كتب: بسام وقيع
تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، والذي يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط عالميًا، وذلك بعد التقارير التي تشير إلى استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم دعم محتمل للولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها لإعادة فتح المضيق، وتأمين حرية الملاحة به، وذلك بعد غلقه من قبل الحرس الثوري الإيراني منذ بداية الحرب الإيرانية الإسرائيلية في نهاية فبراير/شباط الماضي.
صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفادت في تقرير نشرته أمس، أن دولة الإمارات تضغط بقوة لإصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى فتح مضيق هرمز بالقوة.
وأوضح التقرير أن الإمارات تسعى إلى تشكيل تحالف دولي من أجل إعادة فتح المضيق وتأمين الملاحة بالمنطقة.
مسؤول إماراتي قال في تصريحات نقلتها "سي إن إن" اليوم، إن أي مساعي وجهود لإعادة فتح مضيق هرمز يجب أن تلتزم بالقانون الدولي.
وقال المسؤول: "الإمارات مستعدة لدعم الجهود الدولية التي تهدف إلى حماية الأمن البحري، مشيرًا إلى أنه يجب الحفاظ على المضيق الذي تنقل السفن فيه نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية".
فيما نقلت وكالة رويترز للأنباء، تصريحات عن قائد البحرية الفرنسية، الأدميرال نيكولا فوجور، قال فيها: "سنحتاج إلى تدخل عسكري لمراقبة إعادة فتح مضيق هرمز، مضيفًا: "لا دليل على وجود ألغام في المضيق هرمز، ونحاول العمل مع شركائنا على تحديد الظروف الممكنة لفتح المضيق بشكل دائم".
وأضاف قائد البحرية الفرنسية، خلال مؤتمر «الحرب والسلام» الأمني في باريس اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026: "لم نر البحرية الصينية تتدخل لإعادة فتح مضيق هرمز" قائلا: "الصين ستضطر في مرحلة ما إلى الانخراط بشكل مباشر في كيفية إعادة فتح المضيق، لأن عدد السفن المارة عبره حاليًا غير كاف على الأرجح.

